(1) محطه على ضفه الحزن
قد يكبر الحزنُ فيصبح شجرةً وارفةً تُظِلُّنا أوراقُها اليابسة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح نهراً عميقاً يجرفنا نحو دواماتٍ سحيقة
و قد يكبر الحزنُ فيصبح ليلاً مظلماً يلفنا سواده الحالك لكن . .
ما أقسى أن يصبحَ الحزنُ دماءً تجري في عروقنا فتمنحنا حياةً أقرب إلى اللاحياة
(2) الحُلـــم المفقود
قد نفقد كل ما نملك . . لكن . .
يتبقى لنا الحلم
فماذا يتبقى لنا إن ضاع الحلم ؟!
(3) انتظـار
عندما ننتظرُ أن تشرقَ الشمسُ في منتصفِ ليلِ الأحزان
و ننتظرُ أن يسري الدفءُ في صقيعِ يومٍ من أيامِ نيسان
و ننتظرُ أن تُورِقَ الأشجارُ في خريفِ النسيان
و ننتظر أن يُولد الأملُ من رحمِ الحرمان حينها . .
يصبح الانتظارُ أكبر عذاباتنا
(4) هوامش على دفتر الذكريات
أقلّب صفحاتِ دفترِ الذكريات
لا زلتُ أحيا بين سطورِ الكثير من صفحات هذا الدفتر
لا زالت تسري بداخلي أحاسيسها و كأنني أشعر بها لأول مرة
فهذه الصفحة أذكرُها جيداً ، أكاد أشم رائحة الألم المنثور بين حروفها
و هذه الصفحة أكاد أراها صورة مرئية ، تكاد أصابعي تتسلل
لتمسح دموعاً بللتها .
أما هذه الصفحة فمنذ سنواتٍ و سنواتٍ تسكنني و أسكنها ، و كأننا
أصبحنا قرينين يجمعهما وجع البعاد .
و هذه الصفحة . . ، وهذه الصفحة . . ، ..
آه .. ما أكثر ما حوى هذا الدفتر من شجونٍ و آلام
و يبقى الحنينُ لذكرى اللحظاتِ السعيدة هو الأشدُ إيلاما !
(6) عيـد ميـلاد
يـا قلـبُ . .
كلُ جـرحٍ و أنت بخير
(8) النهـاية
سقطت آخر الأحلامِ المصلوبة فوقَ أسوارِ القدرْ
.
.
سطّرنا سوياً بأيدٍ مرتعشةٍ فوق الرمالِ الباكية كلمةَ ( النهاية ) . .
.
.
ماتت كلمة ( النهاية )
(9) البـدايـة
ليس من السهل أن نكتب بأيدينا كلمةَ ( النهاية )
إنما الأصعبُ أن نخلقَ ( بداية ) جديدة .
.
:
.
دمتم بود,,
تحياتي
رنيم