القعقاع بن عمرو التميمي
ينتسب الي قبيلة تميم وكان له فيها السيادة والشرف, في ذات السلاسل ابتسم خالد بن الوليد وهو يطوي رسالة ابو بكر الصديق فسأله احد القادة هل سيصل المدد يا ابا سليمان فقال خالد بن الوليد طلبت مدد من المدينة والمدد رجل واحد فاستغرب الحاضرون قالو يمد جيش العراق برجل واحد فقال خالد انه القعقاع فقالو لا عجب من ذلك يكفينا قول أبي بكر الصديق لا يهزم جيش فيه القعقاع , في كاظمة تبارز خالد بن الوليد مع هرمز وعندما امسك خالد بهرمز اندفع الفرس نحوه وكان جيش المسلمين بعيد نسبيا لكن بفضل بداهية القعقاع انطلق مع المسلمين بسرعة البرق و اصطدموا بالفرس وفر معظم الفرس واسر من وقع بيد المسلمين .
أيام القعقاع
يوم اغواث
كان القائد سعد بن الوقاص في حاله لا يرثي لها وكان المرض ينخر جسده فكان لا يستطيع إلا أن يقف علي ركبتيه ويري المعركة و الحزن يعتصر قلبه لهزيمة المسلمين في يوم ارماث اول يوم في معركة القادسيه وشعر بالامل حينما راء 1000 مجاهد بقيادة ابن اخيه هاشم بن عتبه بن أبي الوقاص ويصحبه القعقاع ’ وقام القعقاع بحيله اوقعت الفرس بخوف لايوصف فجعل جيشه يدخل المعركه 10 تلو الاخري وبذلك ظن الفرس ان المدد القادم كبير ولا طاقه لهم به ودخل القعقاع باول مجموعه فلما رآه المسلمين يتخطف الفرس مثل الوحش الضاري ارتفعت روحهم المعنويه وفوجئ الفرس بحيله اخري وهي ان القعقاع البس الابل ملابس ملونه وعليها معادن تصدر اصوات مجلجله فظن الفرس انها افيال هكذ انتصرو رغم عددهم القليل العدد و العتاد وسمي يوم اغواث لغوث القعقاع للمسلمين.
صراع الفيلة
في ليلة اليوم الثالث لم ينم القعقاع بل قسم الجند بعيد عن مقر المسلمين الي مئات وقال لهم ااذا طلعت عليكم الشمس فاقبلو مائة مائة كلما تواري عنكم مائه فلتتبعها مائة وظن الفرس ان المدد قدجاء مما ادي الي انهيار اعصابهم ولكن بالفعل ما ان التحم الصفان واذا بهاشم بن عتبه قادم بمدد حقيقي فجن جنون الفرس فاستخدمو الفيله فرابط المسلمين أماكنهم وفجا هاجت الفيلة علي كتائب المسلمين فتشتتو فأمر سعد ان يضربو الفيله علي عينها و مشافرها أي خرطوم فقام القعقاع و عاصم بقفزه كبيره وغرسا رمحيهما بعين اكبر فيل الذي يقود القطيع فهاج الفيل فستل القعقاع سيفه و بتر خرطوم الفيل فخر صريعا مما سبب الي هيجان القطيع وارتدت نحو معسكر الفرس تدهسهم دهسا حتي وصلت المدائن ولكن القتال لم يتوقف من الفجر حتي الليل ولا احد يدري من انتصر.
ليلة الاهول
حدثت في اليوم الرابع حين كبر طلحه باعلي صوته خلف معسكر الفرس فظن الفرس ان المسلمين يهجمون من خلفهم وظن المسلمين انهم قبضو علي طلحه فانطلق القعقاع بدون اذن القائد سعد فقال سعد الهم اغفر له وانصره فقد اذنت له وان لم يستاذني واستمرت المعركه حتي ظهيرة اليوم الخامس فارسل الله ريحا اجتثت خيمت رستم قائد الفرس فانطلق عليه القعقاع فالقي رستم نفسه بالنهر فراه احد رجال القعقاع و هو هلال التميمي فالتقطه من النهر و اجتز راسه فكبر المسلمين وعبر كل الفرس الجسر بقيادة احد القادة و هو الجالينوس فنهار الجسر اثر تدافعهم فغرق معظمهم واتصر المسلمين وانتهت معركة القادسية
الخندق
بعد فتح المدائن اثرمعركه القادسيه هرب يزدجردالي جالولاء وحفر حوها خندق عظيم وعلي مقدمه جيش المسلمين القعقاع واصبح الفرس يحاربون المسلمين ويعدون وهكذا و في اليوم الثاني اصطف الفرس والتحم الجيشان فارسل الله ريحا شديده فاظلمت الخندق فدخلوه بسرعه والقو بافخاخ من حديد فاقترب القعقاع من الخندق وامر احد جنده ان ينادي بان القائدهاشم بن عتبه داخل الخندق فرأو
القعقاع ففهم هاشم الحيله و امرهم بالاقتحا م وهزم الفرس و الذين هربو وقعو بافخاخهم الحديديه وانتصر المسلمين فطلب القعقاع العفو بسب عدم اخذ الاذن فسامحه هاشم وقال له : ما فعلت الا خيرا و لكن هلا اخبرتني حتي اعينك ولكن لك من الفضل و السبق ما يغفر لك كل زلة .
القعقاع في نهاوند
سميت فتح الفتوح فبها انهارت الامبراطوريه الفارسيه وفي هذه المعركه استخدم القعقاع حيله بان يهجم ثم ينسحب فيلحق به الفرس فيهجم باقي المسلمين علي الفرس وقد نفذ الخطة وانتصر المسلمين وهرب قائد افرس نحو همذان فنطلق خلفه القعقاع كالسهم الا ان الفيرزان قائد الفرس واجه الكثير من الحمير التي تحمل العسل فاعاقته فدخل بينها فقتله المسلمين بينها وانتصر المسلمين وكانت هذه اخر المعارك التي شارك بها القعقاع.
في الختام
لابد ان نعرف انه ما سمي القعقاع هبائا الا انه كان لا يترك سيفه فكان في الجاهليه من اقوي فرسان بني تميم وقد عاصر ابو بكر الصديق و عمر بن الخطاب وكان يفوز في أي معركه يدخلها رحمه الله