العودة   منتديات سلام الاسلام > ~*¤®§(*§ القسم الإسلامي §*)§®¤*~ˆ > منتدى شهر الرحمة والغفران
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

التسجيل السريع مُتاح
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-07-2008, 08:57 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
موقوف
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


عاشق ليبيا غير متواجد حالياً


Post هَدَايَا الطّفلِ الرَّمَضَانِيَّة

هَدَايَا الطّفلِ الرَّمَضَانِيَّة





شهرُ رَمَضَانَ لَهُ مُعَامَلةٌ خَاصَّةٌ ، هَكَذاكان دَأْبُ سلَفِنَا الصَّالحِ ،
وكُنَّا نَتَعَجّبُ مِنْهُم فَرَغْمَ كَثْرةِ عِبَادَاتِهِم ،وَصِيَامِهِم، وَقِراءَتِهِمُ للقُرْآنَ، وَتصدُّقِهِم ،
إلّا أنَّ لشَهْرَ رَمَضَانَ شَأنٌ آخر ..

فمَا كان سُلوكهُم في رمضان؟

هذا الإمَامُ الشَّافِعِيُّ -رحمة الله عليه- فِي شهر الرّحمةِ يَخْتِمُ القُرآنَ سِتِّيْنَ مَرَّة ٍ، بمعدل خِتْمَتينِ في اليوم!!

وَهذا الإمَامُ أحْمَد -رحمه الله- يُغْلقُ الكُتُبَ ،ويَقولُ هَذا شَهْرُ القُرْآن.

وَهذا الإمَامُ مَالِكُ بِنْ أنَس -رحمه الله - لَا يُفْتِي ،وَلَا يُدَرِّسُ فِي رمضان، ويقولُ هَذا شَهْرُ القُرآن.

هَذِهِ أحْوَالُ سَلَفِنَا الصَّالِح.





فأينَ الصِّغَارِ في رَمَضَان ؟ وَمَاذا قدمتم أيها الآباء لأطفالهكم في شهر الصيام؟


هُنَا يزْعُم الأبَ الرَّحمة ، والأمَّ الشَّفقَةَ حينما تتألم لرُؤيَةِ ابْنَهَا يَهْتَزُّ سَعَادَةً وَهُوَ يَمْتَنِعُ عَنِ الطّعَامِ
والشراب فَتُجْبِرُهُ على الإفْطَارِ ، وَتَقولُ لَهُ : سَتَصُومُ حِينَمَا تَكْبُر
والعَجَبُ كُلُّ العَجَب، أنَّ ذَلكَ الطِّفْلَ قَدْ يَكُونُ عُمُرُهُ اثْنَتَي عَشْرَة سَنَة !!

أيْن الحكمةُ أيها الأب وأيتها الأم في هكذا موقف ؟

نَجد الأبُ يَأمُرُ ابنَهُ بالمُواظبةِ على ِالصَّلاةِ، وَلكِنَّ يُشْفِقُ عَلَيْهِ مِنْ إيْقَاظِهِ لِصَلاةِ الفَجْر ،
كيفَ يُعْقلُ أنْ نُرغِّب أطفالنا في فَرَائِضَ دُونَ أُخْرَى وهي كُلٌّ لا يُجزأْ، ونتيجةُ هذا التَّرَاخِي فِيْ تَرْبِيَةِ الطِّفْلِ ،
وَغَرْسِ القِيَمِ الصحيحة تنعكسُ على سُلوكِهِ الدينيّ فيلتزمُ بما يطيقُه هواهُ ، ويتركُ مالا يطيقُهُ.

قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وسلّم- : { مُرُوا أوْلَادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينٍ،
واضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أبْنَاءُ عَشْر، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي المَضَاجِع } رَواهُ أبو دَاود بِإسنادٍ حَسَن

وَأمْرُ الصِّيَامِ مِمَّا لَا شَكَّ فِيْهِ كَالصَّلاةِ، لِأنَّهُ مِنَ الفَرَائِضِ الّتِي يَجِبُ أنْ تَرسَخَ فِي عَقْلِ الطِّفْلِ ،
وَلا يَنْتَظرُ الأبُ بُلوغَهُ بلْ وَجَبَ تَعْوِيْدَهُ الصِّيَامَ بِمَا يُطِيْقُه ، كَأنْ يَبْقَى إلى الظُّهْرِ،
أو مَا بَعْدَهُ حَسَبَ الاسْتِطاعةِ .




الطِّفْلُ وَالقُرْآنُ فِي شَهْرِ الغُفران



هَلََت المُناسبةٌ العظيمةُ لِنَمنَحَ أطْفَالَنَا ،وَنَهِبَهُمُ الشُّعُورَ بِعظَمَةِ شَهْرِ القُرآن وَفَضْلِهِ،
حِينَما يَرَى الطِّفْلُ وَالِدَيْهِ وكلَّ مُحيطِهِ مُنْشَغِلٌ بالطَّاعَاتِ، وَالعِبَادَاتِ، وَتلاوة القُرْآنِ ،وَختمهِِ .

فَيَرْسَخُ فِي صَدرهِ حُبُّ هَذا الشَّهْر المُبَارَكِ ، فيُخصِّصهُ بِمَزِيدٍ مِنَ الأعْمالِ الصَّالِحَةَ ،
تراهُ يقرأُ القرآنَ مُقلداً إنْ كَانَ جُلَّ وَقْتِ أهلهِ في قِرَاءَةِ القُرْآنِ، بلْ قد يَنصَحُ أصْحابَهُ بِذَلك .

فلا نُفوتُ علينا الفرصةََ وهذا شهرُ رمضانَ شهرُ القُرُبات و أفضلُ المُناسباتِ لإعداد الطفلِ إعداداً إيمانياً .

فَمَاذا جَهَزْتُمْ لِأطْفَالِكُم ؟




تعالوا نسيرُ على خُطى المُربي الأول الحبيبُ المُصطفى مُحمد صلى الله عليه وسلم :


- شجِّع طِّفلكَِ على الصِّيامِ قَدْرَ اسْتِطَاعَتِهِ.

- اصْطَحبْ طِفْلكِ إلى المَسْجِدِ، وَالجُلُوسَ فيهِ لِقِرَاءَة القُرْآنِ الكَرِيْم أو الإنْصات، وشجعه على أداءِ صلاةِ التراويح.

- أيقِظْ طِّفْلكِ للسُّحُورِ ، حتّى يَتَقَوّى على الصِّيَام ، فالسُّحورُ بَرَكةٌ،
لِحديثِ النّبي محمّدٌ -صلّى اللهُ عليهِ وسلّم- :" تَسَحَّرُوا فَإنَّ فِي السُّحُوْرِ بَرَكَة " وَحَبِّبْهُ للصَّلاةِ، والاسْتِغفَارِ فِي الأسحار.

- عجِّلْ جُلوسَهُ على الإفْطَارِ، والدُّعاء كما وُرد عن النبي صلى الله عليه وسلم " ذَهَبَ الظَّمَأُ وابْتَلّتِ العُرُوق، وَثَبُتَ الأجْرُ إنْ شَاءَ الله "


- حَفِّزْ طِّفلِك للتَّباري مع أفرادِ العائلةِ في حفظِ القُرآنِ وختمهِ.

- و لا تنسَ مُكَافَأتهُ بِشَيْءٍ يُحِبُّهُ في أواخِرِهِ


وفِي سِياقِ ذلكَ نَضعُ أيدينا في أيديكم لنَنْهضَِ معاً في بِنَاءِ جِيلٍ مُسْلِمٍ يَتَرَبَّى على المَعَانِي ،
والأخْلاقِ الإسْلامِيَّة، وإليكم هديةَ أَشْبالِ الفضيلةِ الرّمَضَانِيَّةِ و تَشْمَل :

سِلْسِلَةُ أشْبَالُ الفَضِيْلَة

[ حَلقات رَمضانِيّة]

برنامجُ الطفلُ الصغيرُ في رمضان (عبادات - دعاء - ليلة القدر - عيد الفطر )

اضغط على الصورة

http://www.alfadela.net/pub/post/kid...AndRamadan.zip




جَدوَلُ تَحفيظِ الطِّفلِ جُزءاً مِنَ القُرآنِ الكَرِيم .

فَتَنَافَسواَ لحثِّ أبْنائِكمُ على إلباسِكم تَاجَاً من نور يَومَ القِيَامَة بتحفيظهمُ القرآن

اضغط على الصورة



ولنْ ننسى كل منْ أرادَ حِفْظَ القرآن وتِلاوتِهِ من هذا الخيرْ

اضغط على الصورة


قال تعالى :
?رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)?
سورة البقرة






رد مع اقتباس
قديم 09-09-2008, 03:35 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


افتراضي

الرابط المدرج لا يعمل

كما أنه لا يوجد صور


أين الصور المقصودة؟







التوقيع



رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 11:29 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


غفران هاني غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكورة اختي







رد مع اقتباس
قديم 05-23-2009, 11:32 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو جديد
إحصائية العضو







آخر مواضيعي


غفران هاني غير متواجد حالياً


افتراضي

اخواتي ادعولي







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 03:46 AM

تم تصميم الستايل من قبل عصوم كم

 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.