السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال الله تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء )
البينة : . وقال تعالى : (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذى ينفق ماله رئاء الناس )
البقرة 264 . وقال تعالى ( يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ) النساء : 142 .
وعن أبى هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال
الله تعالى : "أنا أعني الشركاء عمن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ،
تركته وشركه " رواه مسلم .
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :" إن أول الناس يقضي يوم القامة عليه رجل استشهد ، فأتي به ، فعرفه ، قال : فما عملت فيها؟ قال قاتلت فيك حتى استشهدت ، قال :كذبت ، ولكنك قاتلت لأن يقال : جرئ فقد قيل ثم أمر به ،فسحب على وجهه حتى ألقى فى النار، ورجل وسع الله عليه ، وأعطاه من أصناف المال ،فأتي به فعرفه نعمة ، فعرفها . قال : فما علمت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت ، ولكنك فعلت ليقال : هو جواد ،فقد قيل ، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي فى النار :رواه مسلم
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن ناساً قالوا له : إ نا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم ؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما : نعد هذا نفاقاً على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البخارى .
وعن جندب بن عبد الله بن سفبان رضي الله عنه قال : قال النبي صلى عليه وسلم :" من سمع سمع الله به , ومن يرائي يرائي الله به " متفق علية .
ورواه مسلم أيضاً من رواية ابن عباس رضي الله عنهما .
"سمع" بتشديد الميم , ومعناه : أظهر عمله للناس رياء " سمع الله به " أي : فضحه يوم القيامه , ومعنى : " من راءى " أي : من أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم " راءى الله به " أي : أظهر سريرته على رؤوس الخلائق .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا , لم يجد عرف الجنة يوم القيامه " يعني : ريحها . رواه أبو داود بإسناد صحيح . والأحاديث في الباب كثيرة مشهورة .