العودة   منتديات سلام الاسلام > ~*¤®§(*§ القسم الإسلامي §*)§®¤*~ˆ > المنتدى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

التسجيل السريع مُتاح
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 09-27-2007, 01:19 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي هل أنت في ضائقة مالية؟




هل أنت في ضائقة مالية؟

هل أعياك دفع واجب الكراء، وتود لو تقتني منزلاً تضمن لأولادك به ألا يتشردوا بعدك؟

هل يداعبك حلم اقتناء سيارة جميلة توفر لك الراحة وتضعك في مرتبة أقرانك؟

هل تحتاج إلى مبلغ مالي تبدأ به مشروعك الشخصي أو توسع به أعمالك؟

هل تحتاج إلى تسهيلات بنكية توفر لك السيولة المالية، وتسمح لك بتسيير شؤون أعمالك بكل راحة؟

لا شك أنك قد عرفت الجواب: إنه


الاقتراض من البنك


لكن قبل أن تسارع إلى ملئ استمارة القرض وتهيئة الضمانات للبنك...

تمهل قليلاً، واسأل نفسك:
ما حكم الشرع في القرض التي تنوي أخذه من البنك؟

هل تعلم أنه قرض ربوي؟

هل تعلم أن الربا حرام؟

هل تعلم عقوبة آكلي الربا؟

قال تعالى:
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ & فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ))
[البقرة: 278ـ279].

أعلم أن البعض بدأ يتململ في مقعده، وأن آخرين بدؤوا يحاولون إيجاد المبررات...

وعلى العموم، فإن المبررات تدور حول نقطتين:
1ـ الفوائد البنكية ليست هي الربا الحرام،
2ـ وحتى إن كانت كذلك فالبنك أصبح ضرورة لا يمكن تفاديها، وأن الضرورات تبيح المحظورات.

لكن قبل الرد على هذين المبررين، لا بأس من التذكير بحكم الربا في الشرع
الرّبا محرّم بالكتاب والسّنّة والإجماع، وهو من الكبائر، ومن السّبع الموبقات، ولم يُؤْذِن اللّه تعالى في كتابه عاصياً بالحرب سوى آكل الرّبا. ومن استحلّ الربا كفر - لإنكاره معلوماً من الدّين بالضّرورة - فيُستتاب، فإن تاب عُفي عنه وإلاّ قتل. أمّا من تعامل بالرّبا من غير أن يكون مستحلاً له فهو فاسق عاصٍ مستحق للعقوبة.

دليل التحريم من القرآن:


((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُون 275 يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)) [البقرة:275ـ276].
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ 278 فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ)) [البقرة: 278ـ279].

دليل التحريم من السنة النبوية:


قال (ص): «اجتنبوا السّبع الموبقات». قالوا: ”يا رسول اللّه وما هنّ؟“، قال: «الشّرك باللّه، والسّحر، وقتل النّفس الّتي حرّم اللّه إلاّ بالحقّ، وأكل الرّبا، وأكل مال اليتيم، والتّولّي يوم الزّحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات». [متفق عليه].
عن جابر بن عبد اللّه رضي الله تعالى عنهما قال: «لعن رسول اللّه (ص) آكل الرّبا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء». [رواه مسلم].

يجب التفقه حتى لا يقع المسلم في الربا


يجب على كل من يشتغل بالمعاملات التجارية أن يبدأ بتعلّم أحكام هذه المعاملات قبل أن يباشرها حتّى تكون صحيحةً وبعيدةً عن الحرام والشّبهات، وهو إن لم يتعلّم هذه الأحكام قد يقع في الرّبا دون أن يقصده. وجهله لا يعفيه من الإثم، لأنّ القصد ليس من شروط ترتّب الجزاء على الرّبا. فالرّبا بمجرّد فعله موجب للعذاب العظيم الّذي توعّد اللّه تعالى به المرابين. يقول القرطبيّ: ”لو لم يكن الرّبا إلاّ على من قصده ما حُرّم إلاّ على الفقهاء“.


وقد أثر عن السّلف أنّهم كانوا يحذّرون من الاتّجار قبل تعلّم ما يصون المعاملات التّجاريّة من التّخبّط في الرّبا، ومن ذلك قول عمر : ”لا يتّجر في سوقنا إلاّ من فقه، وإلاّ أكل الرّبا“، وقول عليٍّ : ”من اتّجر قبل أن يتفقّه ارتطم في الرّبا ثمّ ارتطم ثمّ ارتطم“.

وبعد هذا البيان للحكم الشرعي في الربا نعود لمناقشة مبررات المتعاملين به

المبرر الأول: الفوائد البنكية والربا الحرام
من المتفق عليه عند أهل العلم أن كل قرض جر نفعاً فهو ربا. أي أن مجرد انتفاع المُقرض من قرضه، سواء بجعل المبلغ المسدد أعلى من المبلغ المقترض، أو أخد امتيازات معينة مقابل القرض، أو غير ذلك، يجعل القرض ربوياً، مهما كان حجم هذا الانتفاع.
وهنا نسأل: ألا تنتفع البنوك من القروض التي تقرضها؟ أليست تعد البنوك من أغنى الشركات نتيجة الأرباح الهائلة التي تجنيها من تجارة المال؟
هل تقدم هذه البنوك القروض لوجه الله وللتخفيف عن المحتاجين، أم أنها جعلت المال سلعة تمتص بها عرق الناس وتجني الأرباح دون كد ولا مخاطرة!؟
إن الحكم الشرعي واضح لكل منصف، وهو أن:
الفوائد البنكية هي من الربا المحرم قطعاً، وهي حرامٌ على كلا الطرفين: المُقرض (الآكل / البنك)، وعلى المقترض (الموكل/ الزبون)، وليس على البنك فقط، بدليل قوله (ص) في الحديث السابق: «هم سواء».

المبرر الثاني: البنك ضرورة، و“الضرورات تبيح المحظورات“
باستعراض الآيات القرآنية التي ناقشت الضرورة المبيحة لارتكاب الحرام، نجد أنها حصرتها في مواضيع الحاجات الضرورية (الأكل، الشرب، التعذيب الشديد...) أي الحاجات التي يؤدي عدم إشباعها إلى الموت.
قال تعالى:
أدلة إباحة المحظورات عند الضرورة
((إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [البقرة: 173].
((فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [المائدة: 3].
((قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) [الأنعام :145].
((مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)) [النحل: 106].
وقد أسهب أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: ((اضْطُرَّ)) و ((غَيْرَ بَاغٍ)) و ((وَلا عَادٍ)) الواردات في الآيات السابقة.

وخلاصة ذلك:
اضْطُرَّ: الضرورة التي يؤدي عدم إشباعها إلى الهلاك أي الموت.
غير باغ: أي مقتصراً على الضرورة فقط لا كل ضيق أو أذى.
ولا عاد: أي مرتكباً الحرام فقط بالقدر الذي يبقيه حياً لا مستمتعاً أو مستفيداً به.

هل يتقيد المتعاملون بالربا في هذه الأيام بهذه الضوابط؟


هل السيارة ضرورة يؤدي عدم اقتنائها إلى الموت؟

ألا يمكنهم استعمال وسائل المواصلات المتوفرة؟ ألا يمكنهم شراء سيارة صغيرة على قدر ما يملكون من مال؟


هل تملك المنزل ضرورة يؤدي عدم إشباعها إلى الموت؟ ألا يمكنهم الاستئجار؟

ألا يمكنهم شراء مسكن صغير بقدر ما يملكون من مال؟


هل الاستثمار أو التوسع في الأعمال ضرورة يؤدي عدم إشباعها إلى الموت؟

ألا يمكنهم أن يشتغلوا على قدر ما يملكون حتى يوسع الله عليهم من فضله؟

إن ما نراه من تساهل الناس في التعامل بالقروض الربوية ليس من باب الضرورة، وإنما هو استساغة للحرام، وحرص على الدنيا، وتبريرٌ دَفَعَهُم إليه عدم استحضار العقوبة الإلهية لآكلي الربا.
ولو أن الناس استحضروا حين إقدامهم على التوقيع على العقود الربوبة ما أعده الله من عذاب وخزي للمتعاملين بالربا، لأحجموا عنها ولولّوا منها فراراً...

عقوبة آكل الربا من القرآن:

ذكر اللّه تعالى لآكل الرّبا خمساً من العقوبات :


1ـ التّخبّط، قال تعالى: ((الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ)) .


2ـ المحق، قال تعالى: ((يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا)) والمراد الهلاك والاستئصال، وقيل: ذهاب البركة والاستمتاع حتّى لا ينتفع به، ولا ولده بعده .


3ـ الحرب، قال تعالى: ((فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِه)).


4ـ الكفر، قال تعالى: ((وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ))، وقال سبحانه بعد ذكر الرّبا: ((وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ)) أي : كفّارٍ باستحلال الرّبا ، أثيمٍ فاجرٍ بأكل الرّبا .


5ـ الخلود في النّار، قال تعالى: ((وَمَنْ عَادَ فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)).

عقوبة آكل الربا من السنة النبوية:



1ـ الربا أعظم جرماً من الزنا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): «دِرْهَمٌ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَشَدُّ مِنْ سِتَّةٍ وَثَلاثِينَ زَنْيَةً» [أحمد].


2ـ اللعنة، أي الطرد من رحمة الله. «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ» [مسلم].


3ـ سوء العذاب في الآخرة: قَالَ النَّبِيُّ (ص) : « رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَأَخْرَجَانِي إِلَى أَرْضٍ مُقَدَّسَةٍ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ دَمٍ فِيهِ رَجُلٌ قَائِمٌ وَعَلَى وَسَطِ النَّهَرِ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيْهِ حِجَارَةٌ فَأَقْبَلَ الرَّجُلُ الَّذِي فِي النَّهَرِ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْرُجَ رَمَى الرَّجُلُ بِحَجَرٍ فِي فِيهِ فَرَدَّهُ حَيْثُ كَانَ فَجَعَلَ كُلَّمَا جَاءَ لِيَخْرُجَ رَمَى فِي فِيهِ بِحَجَرٍ فَيَرْجِعُ كَمَا كَانَ فَقُلْتُ مَا هَذَا فَقَالَ الَّذِي رَأَيْتَهُ فِي النَّهَرِ آكِلُ الرِّبَا» [البخاري].
((اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَأٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ))

فلنستغفر الله ونتب إليه من هذه الجريمة الكبرى والموبقة العظيمة.

ولنحرص على أن لا ندخل إلى بطوننا إلا حلالاً طيباً.
قال (ص): «لا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ إِلا كَانَتْ النَّارُ أَوْلَى بِهِ» [الترمذي].
الرزق بيد الله

ولنوقن أن الرزق بيد الله، وأن سلوك درب الحرام لن يُمكننا من رزق لم يكتبه الله لنا، وأن التقيد بالحلال لن يحرمنا من رزق كتبه الله لنا.

قال (ص):«لا يَسْتَبْطِئَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ رزقَه، إن جبريل (عليه السلام) ألقى في روعي أن أحداً منكُم لن يَخْرُجَ من الدنيا حتى يَسْتَكْمِلَ رزقَه، فاتقوا الله أيُّها الناس، وأجْمِلُوا في الطَّلَبِ، فإن اسْتَبْطَأَ أحدٌ منكم رزقَهُ، فلا يَطْلُبْهُ بِمَعْصِيَةِ الله، فإن الله لا يُنالُ فَضْلُهُ بِمَعْصِيَةٍ» [الحاكم في المستدرك].

و اعلم أخي أن بتركك للربا مخافة من عقاب الله و سخطه فإنه سبحانه سيرزق من حيث لا تحتسب :
قال تعالى :
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا
وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِفَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُلِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
(سورة الطلاق 2-3)







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 09-27-2007, 03:03 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الادارة والدعم الفني

الصورة الرمزية علي بجنف

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


علي بجنف غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكي اختي الكريمة منورة

فعلاً لقد اصبح هذه الايام طريق البنوك ضرورة والعياذ بالله ...

بارك الله فيك







التوقيع




abo_omerr@hotmail.com

رد مع اقتباس
قديم 09-27-2007, 09:46 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عضو متألق
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


سهم الخير غير متواجد حالياً


افتراضي

جزاك الله خيراً و كتب أجرك







التوقيع

إذا أعجبك موضوع من مواضيعي فلا تقل شكـراً ... بل قل الآتـي ::
اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم و ما تأخر..
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار..
و أدخلهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والشهداء والصالحين ..
واجعل دعاءهم مستجاب في الدنيا والآخرة ..
اللـهم آميـن
رد مع اقتباس
قديم 09-28-2007, 03:14 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
مشرف القسم الاسلامي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ابن الخطاب غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الخطاب

افتراضي

جزاكي الله خيرا







رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:43 AM

تم تصميم الستايل من قبل عصوم كم

 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.