العودة   منتديات سلام الاسلام > ~*¤®§(*§ القسم الإسلامي §*)§®¤*~ˆ > المنتدى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

التسجيل السريع مُتاح
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-08-2007, 01:22 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي الاخلاص نجاة الابد

خلق الله الخلق لعبادته ، وأمرهم بطاعته ، وجعل سبحانه للأعمال ركنين لا يقبل عملا إلا بهما : أن يكون العمل خالصاً لله ، وصواباً على شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

قال تعالى : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ).

قال الفضيل بن عياض ــ رحمه الله ــ في تفسير قوله تعالى : ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزير الغفور )

هو أخلصه وأصوبه ، قالوا : يا أبا علي ، ما أخلصه وأصوبه ؟ فقال : إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يًقبل ، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً .. ثم قرأ قوله تعالى : ( فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ).

الإخلاص ــ أيها الأحبة ــ هو مسك القلب ، وماء حياته ، ومدار الفلاح كله عليه .

إن الذي يعمل بغير إخلاص ولا اقتداء كمسافر يملأ جرابه رملاً ينقله ولا ينفعه ــ كما قال ابن القيم ــ رحمه الله .

ولهذا سيأتي أقوام يوم القيامة بأعمال كالجبال لكنها لا تنفعهم لأنها فقدت أهم شروط قبولها .. الإخلاص : (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً )



فما هو الإخلاص إذاً ؟

لقد تعددت تعريفات العلماء للإخلاص لكنها تدور حول معنى واحد وهو ترك الرياء ، بمعنى أن يكون قصد العبد من أعماله رضا الله .. رضا الله فقط ، يقول الإمام الغزالي رحمه الله :

(كل حظ من حظوظ الدنيا تستريح إليه النفس ، ويميل إليه القلب ، قَلَّ أم كثر ، إذا تطرق إلى العمل تكدر به صفوه ، وزال به إخلاصه ...)

قال سهل بن عبد الله التستري : نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا : أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى ، لا يمازجه شيء ، لا نفس ، ولا هوى ، ولا دنيا .




عزة الإخلاص وصعوبة تحصيله :

مما لا شك فيه أن تخليص الأعمال من شوائب حظوظ النفس من الرياء ، والتسميع ، وحب المدح والثناء .. وغيرها من الآفات والشهوات أمر شاق على النفوس ، ولهذا قيل : أشد شيء على النفس الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب .

وقيل : تخليص الأعمال على العمّال أشد عليهم من جميع الأعمال .

وقالوا : إخلاص ساعة نجاة الأبد ولكن الإخلاص عزيز .

قال الغزالي ــ رحمه الله ــ : ( ... فلذلك قيل : من سلم له من عمره لحظة خالصة لوجه الله نجا ، وذلك لعزة الإخلاص وعُسْر تنقية القلب عن هذه الشوائب ، بل الخالص هو الذي لا باعث له إلا طلب القرب من الله تعالى )



الأسباب المعينة على تحقيق الإخلاص :

إن أعظم أسباب تحقيق الإخلاص هو تعظيم الرب سبحانه وتعالى ويقين العبد باطلاع الرب عز وجل عليه ، وعلمه سبحانه بمكنونات الصدور : ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ).

ومنها : نسيان رؤية الخلق ، بمعنى ألا يقيم للناس وزناً عند تعامله مع ربه سبحانه وتعالى ، فيحرص على رضا ربه دون نظر إلى مدح الناس أو ذمهم .

ومنها : إخفاء العمل ، فكلما كان العمل بين العبد وبين ربه كان ذلك أقرب إلى الإخلاص ، ولهذا وجدنا كثيراً من السلف يخفون أعمالهم عن الخلق مخافة الرياء . حتى أن أحدهم ليدخل في فراشه ، ثم يخادع زوجته ، فإذا علم أنها قد نامت قام فصلى .

وما أحلى قول نبينا ــ صلى الله عليه وسلم ــ في السبعة الذي يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : " ورجل تصدق بصدقة فأخفاها ، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه "

ومنها : الإكثار من دعاء الله أن يرزق العبد الإخلاص ، وأن يعيده من الرياء ، ومن أجمع الأدعية في ذلك : "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلمه ، وأستغفرك لما لا أعلمه ". وكان عمر يسأل ربه الإخلاص فيقول : اللهم اجعل عملنا كله صالحاً ، واجعله لوجهك خالصاً ، ولا تجعل لأحد من خلقك فيه شيئاً .



من فضائل الإخلاص :

للإخلاص فضائل عظيمة وآثار جليلة ، منها :

1- تعظيم العمل ، وتكثير الثواب :

فقد يكون العمل في ذاته يسيراً أو صغيراً لكن يعظم أجره بالنية الصالحة، قال الله عز وجل : ( والله يضاعف لمن يشاء )

قال ابن كثير : أي بحسب إخلاصه في عمله .

ويقول ابن المبارك ــ رحمه الله ــ رُبَّ عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية .

2- حفظ القلب من الخيانة والحقد :

قال النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ : " ... ثلاث لا يُغَلُّ عليهن قلب امرئٍ مؤمن(أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق) : إخلاص العمل لله ، والمناصحة لأئمة المسلمين ، ولزوم جماعتهم ، فإن دعاءهم يحيط من ورائهم " ...

3- حفظ الأمة وتحقيق النصر :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها ، بدعوتهم ، وصلاتهم ، وإخلاصهم " .

4- حفظ العبد من الآفات المهلكة :

قال الله عز وجل : (... كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين )

5- النجاة من الشدائد :

ففي حديث الثلاثة الذين انسد عليهم الغار أنهم توسلوا إلى الله بصالح أعمالهم التي فعلوها ابتغاء وجه الله ، ففرَّج الله عنهم.

6- الحفظ من تسلط الشيطان :

قال الله سبحانه وتعالى حاكياً عن إبليس : ( فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين )

7- رفعة الدرجات :

قال صلى الله عليه وسلم : " إنك لن تُخلَّف فتعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة " .

8- الفوز بالجنة :

قال صلى الله عليه وسلم : " من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة " .



أخيراً اعلم أيها الأخ الحبيب أن تحقيق الإخلاص عزيز ، لذا فإنه يحتاج إلى مجاهدة قبل العمل وأثناءه ، وبعده،حتى يكون عمل العبد لله.فالمخلصون _كما ذكر ابن القيم-:"أعمالُهم كلُّها لله، وأقوالُهم لله، وعطاؤهم لله، ومنعُهم لله، وحبُّهم لله، وبُغضُهم لله؛ فمعاملتُهم ظاهراً وباطناً لوجهِ الله وحدَه لا يريدون بذلك من الناسِ جزاءً ولا شكوراً، ولا ابتغاءَ الجاهِ عندَهم، ولا طلبَ المحمدةِ والمنزلة في قلوبِهم، ولا هرباً من ذمِّهم. بل قد عَدُّوا الناسَ بمنزلةِ أصحابِ القبورِ؛ لا يملكون لهم ضرّاً ولا نفعاً ولا موتاً ولا حياةً ولا نُشوراً.

فالعملُ لأجلِ الناسِ وابتغاء الجاهِ والمنزلة عندهم ورجائهم للضرِّ والنفعِ منهم لا يكون من عارِفٍ بهم البتة؛ بل من جاهلٍ بشأنِهم وجاهلٍ بربِّه؛ فمن عرفَ الناسَ أنزلَهم مَنازلَهم، ومن عَرفَ اللهَ أخلصَ له أعمالَه وأقوالَه وعطاءَه ومنعَه وحُبَّه وبُغضَه".

نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 10-08-2007, 01:33 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مشرف القسم الاسلامي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ابن الخطاب غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الخطاب

افتراضي

بارك الله فيكي وجزاكي الله خيرا
وجعله الله في ميزان حسناتك وسلمت يمنااااااااااكي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-30-2007, 03:16 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 11-10-2007, 04:50 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


افتراضي

موضوع ممتاااز
بارك الله فيك

نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-10-2007, 05:03 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي

نسأل الله الكريم بمنه أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل ، والفعل والترك ، وأن يجنبنا الرياء والعجب . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل
اللهم ارزقنا الاخلاص في العمل

آميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـن يارب العالمين

وشكرا على مرورك نورتي موضوعي يا اختي الغالية







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 01:57 AM

تم تصميم الستايل من قبل عصوم كم

 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.