غزة – فلسطين :-
شنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" هجوما كاسحا على محمود رضا عباس بعد الخطاب العنيف الذي ألقاه من مدينة رام الله والذي وصف فيه حركة حماس بالحركة "التكفيرية والظلامية"، وأنها "سعت وخططت للسيطرة على غزة وخططت لاغتياله شخصياً".
وانطلقت الآلاف من الجماهير الفلسطينية الغاضبة بعد صلاة عشاء الاربعاء 20-6-2007، من كافة مساجد القطاع تعبيرا عن رفض حماس لخطاب عباس والذي وصفته بأنه عبارة عن قصص كاذبة ومفبركة ومنطق لا يمت الى قيادة أو رئاسة شعب بصلة".
وفي مدينة غزة خرجت جماهير حاشدة من أنصار وكوادر حركة حماس إلى شوارع المدينة احتجاجا على خطاب عباس، وتجمع الآلاف من أنصار الحركة في ميدان فلسطين وسط المدينة وانطلقوا صوب مقر المجلس التشريعي الفلسطيني وهم يرددون الشعارات الغاضبة ضد الرئيس عباس.
وطالبت الجماهير الفلسطينية عباس بالاعتذار للشعب الفلسطيني عن الأكاذيب والأباطيل التي قالها ، مرددين الشعارات الغاضبة ضد خطابه التوتيري والكاذب الذي يهاجم فيه الشعب الفلسطيني .
كبير الخونة
ووصف حسن الصيفي أحد القادة السياسيين لحركة حماس في غزة عباس بأنه "كبير الخونة والعملاء"، متهماً إياه بالانقلاب على الشرعية الفلسطينية والالتفاف على القانون والدستور من خلاله تشكيله حكومة الطوارئ.
وقال الصيفي في كلمة له :"طالعنا كبير الخونة والخائنين محمود عباس بخطابه التحريضي الكاذب الكذوب الذي قلب فيه الحقائق وزور فيه الأمور وأظهر أن حماس في غزة قد انقلبت على الشرعية".
وأضاف "إن عباس وصف حماس بالخائنة والعميلة ولكننا هنا نتساءل من الذي يمتلك الشرعية يا عباس أنت أم حماس التي فازت في الضفة والقطاع والقدس بأكثر من 60% من ثقة الشعب الفلسطيني"، متسائلاً من هم أصحاب الشرعية هل من جاء به الشعب؟! –في إشارة لحركة حماس-، أم من جاء بإرادة إسرائيل وأمريكا –في إشارة إلى عباس-.
وتابع "من الذي يمتلك الشرعية يا عباس الذي يستمد شرعيته من شعبه ويتمسك بالدستور والقانون والحقوق التي منحها الشعب له، أم من يمتلكها من الصهاينة والأمريكان والذي يلتف على القانون والدستور ويشكل حكومة الطوارئ".
وأشار الصيفي إلى "كيفية أن يكون عباس هو الشرعية الفلسطينية وهو من رعى القتل والتعذيب ضد المواطنين والمجاهدين في مقرات الأجهزة الأمنية الفلسطينية"، موضحاً أن المجاهدين الذين يدافعون عن الوطن هم أحق بأن يكونوا أصحاب الشرعية.
وأكد الصيفي أن ما أقدم عليه عباس بمطالبة رئيس دولة الاحتلال أيهود أولمرت من اجتياح غزة ليهزم حماس تسقط كافة أنواع الشرعية عنه، مؤكداً أن هذا المطلب يدل على حدة الغباء السياسية الذي يمتلكه الرئيس عباس –على حد قوله