العودة   منتديات سلام الاسلام > ا~*¤®§(*§ القسم الادبي §*)§®¤*~ˆ > قصص وروايات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

التسجيل السريع مُتاح
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-09-2007, 06:15 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


Wink حب في زجاجة...قصة واقعية

حب في زجاجة...قصة واقعية

طلب زواج عبر البحار وبواسطة زجاجة حليب فارغة...بعث بها البحار واصطادها الصياد أبو البنات!

قصة ترجعنا إلى أجواء ألف ليلة وليلة.إنها قصة حب تشع بالدفء والحنان على مر الأيام.ولو لم يكن

بطلاها على قيد الحياة لقلنا أنها محاكاة أطلقها الخيال ،لكن يعوزها سحر رومانسيات ألف ليلة

وليلة.

البطلان هما "إيك" من السويد و"باولينا" من إيطاليا. تزوجا منذ اثنتين وأربعين سنة، رزقهما الله

بابنتين ثم حفيدين، وما يزالان مولعين ببعضهما كأنهما في ميعة الشباب. أما كيف تعارفا، فهذه

هي قصتهما.

عندما بلغ "إيك" العشرين عمل بحارا على متن إحدى السفن السويدية التي تمخر البحار بعيدا

عن منزله في غوتنبرغ. كان وحيدا من غير رفيق، فاستأنس برفقة الخيال، وهام معه حيثما يطير،

وفي كل مرة كان يحط به في فناء فتاة ليس لها مثيل.

قال "إيك" موضحا نفسه آنذاك : "لم يكن سهلا على البحار التعرف على امرأة حقيقية لأنه لا

يستقر في مكان، ولما كان ذلك صعبا بحثت عنها في الخيال".

في إحدى الرحلات في عرض البحر،وجد "إيك" نفسه يكتب رسالة إلى المجهول، وضعها في زجاجة

الحليب الفارغة ثم رماها في البحر، وقد كتب فيها :" أنا بحار أشعر بوطأة الوحدة القاتلة،عمري

عشرون سنة، أتمنى أن أتعرف على شابة متميزة، عمرها من الخامسة عشرة حتى العشرين،

تقبل الصداقة بالمراسلة، أرجو أن ترسل صورتها إذا قبلت صداقتي إلى العنوان التالي: إيك ويكنج-

أي.س. اتش غوتنبرغ- السويد". بعد مدة كتب رسالة ثانية ثم ثالثة حتى بلغ عددها خمسا.

كانت "باولينا بوزو" وعمرها 15 سنة، تعيش وقتئذ في سيراكوزا في صقلية مع أسرتها الكبيرة

التي تتألف م اثني عشر فردا بالإضافة إلى الأب والأم. كانوا فقراء معدمين، وحياتهم كفاح متواصل

من أجل لقمة العيش. كان والدها يذهب إلى البحر بعد انتهاء العمل ويصطاد ما يرزقه الله به، عاد

في أحد الأيام وقال لأولاده باسما : "احزروا ماذا اصطدت اليوم؟! ، ثم أخرج زجاجة الحليب وفي

داخلها الرسالة. قرأوا الرسالة لكنهم لم يفهموا شيئا، لم يكن أحد منهم يعرف اللغة السويدية،

أهملها بعضهم، واهتم بها البعض الآخر إذ لم يكن هناك شئ آخر يشغلهم. أخذوها إلى أحد أعيان

القرية فترجمها لهم.

قالت "باولينا"، عمرها الآن 58 عاما عن تلك الفترة : "فرحنا بالرسالة في زجاجة الحليب، وشعرنا

بالعطف على ذلك البحار السويدي الذي يريد صديقة بالمراسلة. تحمست أختي الكبرى للجواب

على رسالته، فلم يمانع والدي. لكنني أحببت أن أكتب له، فتكلمت مع والدي وأقنعته، ثم كتبنا

رسالتين وأرسلناهما في ظرف واحد".

كان "إيك" يتكلم مع والدته على الهاتف من السفينة في البحر، عندما أخبرته أن هناك رسالة

مسجلة باسمه. خطر له أنها استدعاء للخدمة العسكرية، فطلب منها ألا تستلمها، ثم نسي

أمرها. لكنه عندما عاد إلى منزله في إجازة، أتى ساعي البريد وسلمها له. أعجبته "باولينا"

فكتب لها مرفقا صورة له. أجابت "باولينا" مع صورة لها ، ثم تتابعت الرسائل بينهما. كان تبادلا

للرسائل غريبا من نوعه، إيك لا يعرف اللغة الايطالية ويكتب بالسويدية، و"باولينا" لا تعرف

السويدية وتكتب بالايطالية . وكلما استلم أحدهما رسالة من الآخر، أخذ يبحث عن مترجم

لها.ساعد "إيك "في الترجمة أحد البحارة الأسبانيين الذي يعرف الايطالية قليلا، وساعد "باولينا"

الرجل العجوز في القرية.أخيرا قرر"إيك" أن يزور صقلية ويقابل "باولينا" فترك السفينة في مارس

1957،وسافر إلى هناك.

وجد "إيك" القرية كلها ترحب به كأنه أحد الأبطال العائدين من الحرب. أقاموا مأدبة على شرفه ،

وقدموا له طعاما لم يذق مثله في حياته.يقول "إيك" عن ذلك الاستقبال : "لا أستطيع أن أنساه

طوال حياتي، حتى الآن ما زلت أتذكر طعم السباجيتي ويسيل له لعابي، ونحن في السويد

تعودنا أن خدم أنفسنا أثناء الطعام ،لقد ملأ والد باولينا طبقي،ثم أخذ يضيف إليه كلما نقص، من

آداب المائدة عندنا أن نتناول الطعام في الطبق كله، حاولت جاهدا حتى أوقفت والدها عن وضع

الطعام في طبقي...إني أذكر تلك الأيام بالشوق والحنين".

بعد أسبوعين عقدا خطبتهما، ثم سافر "إيك" إلى السويد، فانتقلت العلاقة بينهما إلى مرحلة

الاختبار. كان كل واحد بعيدا عن الآخر ، ولا يتقن لغة الآخر.يضاف إلى ذلك أن الحياة في السويد غير

الحياة في صقلية، وعلى "إيك" أن يؤدي الخدمة العسكرية . لم يمض سوى شهر واحد حتى

كان "إيك" مع والديه في صقلية لعقد قرانه على "باولينا" ، ثم أخذها عائدا إلى السويد،و سكن

معها في منزل والديه ريثما ينتهي من الخدمة العسكرية. هناك وضعت باولينا طفلتها الأولى "بريتا"

،ثم بعد ثلاث سنوات رزقها الله بـ"سابينا" في منزل جديد.

تقول باولينا: "إيك أجمل وألطف رجل في العالم. إننا نعيش معا حياة دائمة الاخضرار لا تذوي أوراقها

ولا تتساقط على مر الأيام وتعاقب الفصول.لم نتشاجر مرة واحدة.لم نتجادل، ولم يرفع صوته علىّ

مرة واحدة.كنا اثنين ، لكننا عشنا شخصا واحدا، كل واحد منا يعرف ويشعر بما يريد الآخر دون

كلام...أحيانا أفكر وأستغرب ما قد جرى،لكني أقول لكل إنسان نصيب،ونصيبي أتى في زجاجة

حليب فارغة".

قال إيك مازحا :"أحيانا أتساءل ماذا حصل للرسائل في الزجاجات الأخرى.ماذا لو وجد إحداها شخص

وكتب رسالة لي الآن...إذا حدث هذا،أتمنى أن يكون من سيراكوزا في صقلية"


فريد نعمة
مجلة الجيل
العدد الصادر في أغسطس-آب 1999

ستقول في نفسك قصة رومانسية وتحرك المشاعر والأحاسيس الكامنة...
أعرف...ولكنه ليس السبب الوحيد الذي جعلني أنشر هذه القصة...
ولكن لأنها أولا وأخيرا تحمل في طياتها عبرة رائعة ومغزى جميل أعتقد أنك استنتجته...

تقبلوا تحياتي...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 04:54 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا على القصة الراااائعه وبارك الله فيكي







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 10-10-2007, 07:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف القسم الاسلامي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ابن الخطاب غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الخطاب

افتراضي

بارك الله فيكي وشكرا







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-11-2007, 11:48 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


افتراضي







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 11-09-2007, 06:47 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
الادارة والدعم الفني

الصورة الرمزية علي بجنف

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


علي بجنف غير متواجد حالياً


افتراضي

قصة رائعة اختي لما علي

في امان الله







التوقيع




abo_omerr@hotmail.com

رد مع اقتباس
قديم 02-27-2008, 09:32 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


افتراضي

شكرا لك أخي علي بجنف

دمت...







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 02-28-2008, 06:31 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
مشرفة القسم الاجتماعي والتربوي

الصورة الرمزية ياسمين

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


ياسمين غير متواجد حالياً


افتراضي

مشكوره على القصة
الرااااااائعة
يعطيك العافية







التوقيع




سلِمت يداك أخي منتظر

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 11:32 PM

تم تصميم الستايل من قبل عصوم كم

 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.