أضع الآن بين يديكم قصة وجدتها في إحدى الجرائد،قصة قد تبدو من الوهلة الأولى غريبة ومضحكة في آن معا لما فيها من مصادفات، ولكن إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى لوجدنا أنها تتضمن عبرة مهمة يحتاجها كل منا في حياته...
يقعان في الحب على الإنترنت...ويكتشفان أن كل منهما زوج للآخر
قرر زوجان شابان من سويسرا الطلاق بعد أن أدرك كل منهما أنه خدع الآخر على الإنترنت. وكانت باتريسيا (27 عاما)، و سيباستيان (32 عاما) قد استخدما لقبي "سلاتكشيتا " بمعنى "حبيبة" ،و "برينس رادوستي" بمعنى " أمير السعادة" ، عندما التقيا في غرفة دردشة على الإنترنت. وخلال شهرين من اتصالهما على الإنترنت توثقت علاقتهما وفتحا قلبيهما لبعضهما البعض ، وناقشا مشكلاتهما اليومية ومشكلات زواجهما، بالإضافة إلى حبهما السري الذي كشفا عنه أخيرا وتفهما بعضهما البعض.
وقالت باتريسيا: "لقد أحببت مرة أخرى...إنني جميلة وأعتقد أنني وجدت في نهاية المطاف شخصا يفهمني ، يعيش موقفا مماثلا ألا وهو زواجه التعيس مثلي تماما".
وكان كل من الاثنين يعتقد أنه وجد توأم الروح وشريك الحياة لبقية حياتهم ، لذلك اتفقا على موعد للقاء في نهاية الأمر. وأصيبا بصدمة عندما أدركا أنهما يعرفان بعضهما البعض حقا، حيث إنهما متزوجان منذ عدة سنوات.
وقال سيباستيان :"إن الأمر كان صعبا للغاية بالنسبة إلىّ، لأن الحبيبة التي قالت لي الكثير من الأشياء الطيبة وتتفهمني هي في الواقع المرأة التي أنا زوجها والتي لم تقل لي على الإطلاق تلك الكلمات".
وقرر الزوجان الطلاق متهمين بعضهما بعضا بالخداع. ونشر الكثير من محبي الدردشة تعليقاتهم على الإنترنت داعين الزوجين إلى أن يعيدا التفكير في طلاقهما، وقال أحد المعلقين :" إنهما فتحا قلبيهما لبعضهما البعض وأكدا مجددا أنهما يكنّان مشاعر الحب لبعضهما البعض ، لذلك يتعين عليهما أن يبقيا معا".
أعتقد أنكم فهمتوا المقصود..
تقبلوا تحياتي...