العودة   منتديات سلام الاسلام > ~*¤®§(*§ القسم الاجتماعي والتربوي §*)§®¤*~ˆ > منتدى التنمية البشرية وتطوير الذات
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

التسجيل السريع مُتاح
التسجيل في المنتدى مجاني ومتاح للجميع ، تستطيع التسجيل إلى المنتدى من خلال هذا النموذج المختصر ...

اسم المستخدم: كلمة المرور: تأكيد كلمة المرور: البريد الالكتروني: تأكيد البريد:
موافق على شروط المنتدى 

رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 10-11-2007, 12:04 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


Lightbulb لا تكن مثاليا...هارولد كوشنر

لا تكن مثاليا
هارولد كوشنر

القصور جزء من إنسانيتنا وحين نحاول أن نبلغ الكمال فإننا نحاول المستحيل!

لا شئ يسئ إلينا وتضيق به نفوسنا أكثر من شعورنا بـأن الآخرين لا يحبوننا. وقد لمسْت

ذلك من خلال التعامل مع مشاكلي ومشاكل الناس حيث أقنعني ذلك بأنه يجب أن

نكون مثاليين حتى نكتسب حب الآخرين ، وأنه علينا أن لا نخطئ في حقهم لكي نظل

على مسافة قريبة من حبهم لنا.

وقد تلقَّنَّا هذه الفكرة من أهلنا ونحن صغار حين كنا نتلقى عنايتهم ومحبتهم ونسمع

نصائحهم بأن نصحح أخطاءنا وحثهم لنا على فعل الأفضل.

وقد يلعب الدور نفسه أساتذتنا في المدارس الذين يمتدحوننا حين نجيد ، ويؤنبوننا

عندما نخطئ، ولا زلت أذكر كيف كيف أن معلمة قسمت صفنا إلى قسمين في مسابقة

للفظ كلمات بطريقة صحيحة حيث فاز فريق وخسر آخر، وكان الفريق الخاسر موضع عدم

رضا المدرسة، وتساءلْت وقتها هل هذه الوسيلة صحيحة وجيدة أم العكس.

علينا أن نكافح دائما لنبلغ الكمال، ولكن كوننا بشر ونخطئ فإنه من الصعب الوصول

إلى هذه الغاية.فنحن في كثير من الأحيان نواجه مشاكل معقدة لا نستطيع وضعها في

إطارها الصحيح، وفي هذا السياق كتب الطبيب النفسي (دايفيد بيرنر) مرة أن محاميا

بارزا ومشهورا كان يخاف دائما من خسارة أية قضية حتى لا يفقد احترام زملائه،ولكن

عندما فاتحهم بمخاوفه فوجئ حين أخبروه أنهم يحترمونه أكثر حين يخطئ لأنه بشر في

النهاية.

وأتذكر أيضا كم من المرات أخبرت أولادي بخطئي في هذا الأمر أو ذاك وخوفي أن

أفقد احترامهم من جراء ذلك، ولكنني فوجئت بهم يقولون لي أنهم معجبون بي

لاعترافي أمامهم بالأخطاء لأنهم يحتاجون إلى التأكد من نزاهتي أكثر من أن أكون

إنسانا كاملا.

ولكن بعض الناس أحيانا لا يحتملون أخطاءنا،فالآباء يريدوننا بلا أخطاء، أو زوجاتنا

اللاتي يعزفن على قيثارة فشلنا لأنهن يردن أن لنا أن نصحح من مسيرتنا ونتقدم،أو

أصدقاؤنا الذين لا يغفرون لنا إذا قمنا بما يمسهم.

إن ردود هؤلاء جميعا تجاه فشلنا أو أخطاءنا تجعلنا نشعر بالذنب. ولكن قبل الوقوع في

أتون هذا الشعور علينا سؤال أنفسنا: هل من مبرر لهذا الشعور؟

قبل سنوات ماتت إمرأتان متقدمتان في العمر تعملان معي في أسبوع واحد، فذهبت

لتعزية أولادهما بعد ظهر أحد الأيام.

في بيت المرأة الأولى قال لي ابنها الكبير أنه كان السبب في وفاة والدته لأنه لم يلح

علها بقضاء الشتاء البارد في مكان آخر كولاية فلوريدا المعتدلة الطقس، وأنه لو فعل لما

ماتت.

وقد حاولت تعزيته ومواساته، ومن ثم قصدتُ بيت المرأة الأخرى فقال لي ابنها الكبير

أنه أيضا المسئول عن موت والدته لأنه أصر عليها بالسفر إلى فلوريدا الدافئة لقضاء الشتاء

ولكنها لكبر سنها لم تتحمل عناء السفر.

ولو سلمنا إلى هذا الشعور بالذنب هو في موقعه الصحيح فإن ذلك يرجع إلى العمل

ذاته ( أي ذهاب المرأتين إلى فلوريدا أو عدم الذهاب ) وليس إلى أنفسنا. فالرجل

الذي يخون زوجته والمرأة التي لا تعتني كفاية بشؤون منزلها المادية فتسرف في

المصروف، يمكن أن يشعرا بالذنب. وقد يكون هذا الذنب محركا للتغيير نحو الأفضل،

ولكنه أحيانا يدمّر ويشل الإنسان ليرميه في دائرة شعور بعدم القيمة أو فقدانه لحب

الناس له.

ونحن حين نخطئ في شئ ما فإننا نخلق وضعا داخل أنفسنا يكون فيه الجزء الطيب من

ذاتنا في حرب مع الجزء الطيب من ذاتنا في حرب مع الجزء الضعيف والأناني .

وبذلك نفقد حس التكامل الذي يمكننا من القيام بما يجب عليه ونحتاجه.

إن الحياة ليست فخا منصوبا لنا لمحاكمتنا على أخطاءنا، فالحياة مثل اللعبة

الرياضية:فأفضل الفرق يمكن أن تخسر كما يمكن لأضعف الفرق أن تربح . وهدفنا هو

أن نربح أكثر مما نخسر.

وعندما نتقبل هذه الحقيقة ، بأن القصور هو جزء من إنسانيتنا ، وحين نستمر في خوض

غمار الحياة، وتقديرها أيضا، فأننا نحقق بذلك كياننا الكامل الذي يأمل به أي إنسان.

وفي النهاية، إذا كنا نملك قدرا كافيا من الشجاعة لنحب، وقدرا من القوة حتى نغفر،

وقدرا من الطيبة لنسعد مع سعادة الآخرين، وقدرا من الحكمة لنعرف أن هنالك حُبّا

غامرا يكفينا جميعا، عندئذ فإننا نبلغ المنى ونحقق من الرضا عن أنفسنا كما لا يحدث

لأي مخلوق أخر.

عندئذ نستطيع أن نعود إلى الجنة.




عن كتاب:"لأية درجة يجب أن نكون طيبين؟"
الناشر: ليتل-براون، نيويورك


منقول عن مجلة الجيل







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 07:56 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية رنيم

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


رنيم غير متواجد حالياً


افتراضي

معك حق اختي في ما اسلفتي
"خير الامور الوسط"
مشكووورة اختي الكريمة
لما علي
على الموضوع الراااائع







التوقيع

[IMG][/IMG]

رد مع اقتباس
قديم 10-12-2007, 12:33 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
مشرف القسم الاسلامي
إحصائية العضو








آخر مواضيعي


ابن الخطاب غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى ابن الخطاب

افتراضي

بارك الله فيكي
والى الامام







التوقيع

رد مع اقتباس
قديم 10-17-2007, 03:17 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
المدير العام

الصورة الرمزية منوره

إحصائية العضو







آخر مواضيعي


منوره غير متواجد حالياً


افتراضي

بارك الله فيكي وسلمت يداااااااااااااكي







التوقيع


إنني لن أدخر جهدا في الوقوف أمام من يسعى إلى إفساد ديننا ما دام في جسدي عرق ينبض بالحياة رضي الناس أم أبوأ لأن مرضاة الله تعالى هي غايتي وسأسخر جهدي في ذلك ......... ان شاء الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله و الله أكبر
رد مع اقتباس
قديم 12-26-2007, 07:44 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عـاشـقـة الـصـوت الإسـلامـي

الصورة الرمزية لما علي

إحصائية العضو








آخر مواضيعي


لما علي غير متواجد حالياً


افتراضي

شككككككككرا لكم على المرور الجميييييييل
ودمتم دخرا لهذا المنتدى







التوقيع

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:49 AM

تم تصميم الستايل من قبل عصوم كم

 


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.